كتب: بسام وقيع 


شهدت عدة مدن وقرى سورية خلال اليومين الماضين، خروج مظاهرات واحتجاجات واسعة تنديدًا بإقرار الكنيست الإسرائيلي قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، وتطالب بالإفراج عن الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية.


وخلال الاحتجاجات والمظاهرات التي شهدتها المدن السورية، رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، ورددوا هتافات تطالب بإسقاط القانون، وهتافات أخرى تدعم الشارع الفلسطيني وحركات المقاومة في غزة والضفة. 


وفي مدينة درعا تحديدًا، خرجت مظاهرات واسعة في ساعات متأخرة، وجابت كافة شوارع المدينة، منددة ورافضة لإقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين. 


وفي نفس السياق، انتشرت العديد من الأنباء خلال الساعات القليلة الماضية، والتي تفيد عن إعلان عشائر البدو في مدينة درعا السورية النفير العام للقتال ضد إسرائيل، وسط أنباء عن توجه مجموعات من هذه العشائر نحو مناطق جنوب المحافظة القريبة من خط التماس مع القوات الإسرائيلية.


غضب إسرائيلي من الاحتجاجات السورية


وأثارت الاحتجاجات السورية الواسعة ضد قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، غضب قطاعات واسعة في إسرائيل لا سيما من رواد منصات التواصل الاجتماعي، بعد انتشار مقاطع فيديو وصور لتلك الاحتجاجات مع ترديد الهتافات المعادية لإسرائيل.


وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، علق إسرائيليون على فيديوهات الاحتجاجات السورية والتي تندد بقانون إعدام الأسرى وتطالب بالإفراج الفوري عنهم، بجانب رفع شعارات مناهضة لإسرائيل بأنها غير مسبوقة ومخيفة.


بينما دعا حساب إسرائيلي على موقع التدوينات المصغرة "إكس"، باحتلال درعا ومناطق أخرى في سوريا، بزعم أن ما تشهده المدينة وبعض المناطق من مظاهرات عارمة ضد القانون يوضح شكل الدولة السورية في المستقبل وعلى موقفها من القضية الفلسطينية.


أبو عبيدة يشيد بالمظاهرات السورية 


في الوقت نفسه، خرج أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام (الجناح العسكري لحركة حماس) برسالة من حسابه الرسمي على منصة "تليجرام" موجهًا فيها التحية إلى الشعب السوري، ومشيدًا بالجماهير السورية التي خرجت للتضامن مع المقاومة والمسجد الأقصى والأسرى الفلسطينيين.